السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

4

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( ج 6 ص 165 ) عن أبي رجاء وقال : خرج علي عليه السلام بسيف له إلى السوق فقال : لو كان عندي ثمن أزار لم أبعه ، وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 409 ) عن علي بن الأرقم عن أبيه قال : رأيت علي بن أبي طالب عليه السلام يعرض سيفا له في رحبة الكوفة ويقول : من يشترى منى سيفي هذا ؟ واللَّه لقد جلوت به غير مرة عن وجه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ولو أن عندي ثمن أزار ما بعته ، ورواه أبو نعيم أيضا في حليته ( ج 1 ص 83 ) وقال فيه : لطالما كشفت به الكرب عن وجه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . ( صحيح ابن ماجة في أبواب الرهون ) في باب الرجل يستسقى كل دلو بتمرة ، روى بسنده عن ابن عباس قال : أصاب نبي اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلَّم خصاصة فبلغ ذلك عليا عليه السلام فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ليقيت به رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأتى بستانا لرجل من اليهود فاستسقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة فخيره اليهودي من تمره سبع عشرة عجوة فجاء بها إلى نبي اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، ( أقول ) ورواه البيهقي أيضا في سننه ( ج 6 ص 119 ) وقال في آخره : فقال : من أين هذا يا أبا الحسن ؟ قال : بلغني ما بك من الخصاصة يا نبي اللَّه فخرجت ألتمس عملا لأصيب لك طعاما قال : فحملك على هذا حب اللَّه ورسوله ؟ قال علي عليه السّلام : نعم يا نبي اللَّه ، فقال نبي اللَّه صلَّى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : واللَّه ما من عبد يحب اللَّه ورسوله إلا الفقر أسرع اليه من جرية السيل على وجهه ، من أحب اللَّه ورسوله فليعد تجفافا ( 1 ) وإنما يعنى الصبر ، انتهى ، وذكره المتقى أيضا في كنز

--> ( 1 ) - الذي قاله ابن الأثير الجزري في نهاية غريب الحديث بمادة ( جفف ) : عليه تجفاف هو شئ من سلاح يترك على الفرس بقيه الأذى وقد يلبسه الإنسان أيضا وجمعه تجافيف ، وقال أيضا بمادة ( تجف ) : وفى الحديث ( أعد للفقر تجفافا ) التجفاف ما يجلل به الفرس من سلاح وآلة تقيه الجراح ، وفرس مجفف عليه تجفاف والجمع التجافيف والتاء فيه زائدة .